اربيل/نينا/ اعلنت رئاسة برلمان اقليم كردستان رفضها المطلق لاي تجاوزات على المقدسات الدينية، وتأييد الاجراءات القانونية ضد أي جهة تسيئ الى المقدسات والقيم الدينية ، تحت أية مسمى كانت.
وذكرت رئاسة البرلمان في بيان اليوم :" ان بعض المتظاهرين حاولوا تحويل المسار السلمي للتظاهرة التي انطلقت امس نحو مزيد من العنف، ما أسفر عن إصابة 8 من أفراد الشرطة المدنية وعدد من المتظاهرين وتمت معالجتهم".
واضاف البيان انه :" بعد جهود مضنية من عدد من البرلمانيين وأعضاء لجنة الأوقاف وعدد من علماء الدين جرت طمأنة المتظاهرين بأن رئاستي البرلمان والحكومة أدانتا نشر الموضوع المسيء للدين الاسلامي ".
واوضح :" ان البرلمان انهى جلسته نتيجة التطورات ، وتوجهت رئاسته الى ساحة البرلمان للقاء المتظاهرين والإستماع إليهم عن قرب، ولكن بسبب الأوضاع المتوترة لم يتمكن المتظاهرون من تسمية مندوبين عنهم لايصال مطالبهم الى رئاسة البرلمان، التي تثمن جهود رئيس لجنة الأوقاف وعدد آحر من علماء الدين الذين بذلوا جهودا كبيرة من أجل إحتواء الموقف والمحافظة على المسار السلمي للتظاهرة".
واشار الى :" ان بعض المتظاهرين هاجموا الكابينات الخاصة بحراس المبنى وحطموا الإشارات المرورية ودمروا الأجهزة الكهربائية لغرفة الحراس، وهذا يخالف كل التقاليد المدنية".
وعبرت رئاسة البرلمان عن :" تقديرها لتعامل رجال القوى الأمنية وشرطة النشاطات المدنية الذين إستطاعوا ضبط النفس والتعامل بشكل إيجابي مع تلك الإحتجاجات".
وكانت مدينة اربيل شهدت تظاهرات امس احتجاجا على نشر مجلة كردية موضوعا يسيء الى الاسلام .
وانطلقت التظاهرة الاحتجاجية من امام برلمان كردستان، وسرعان ما تحولت إلى اعمال عنف وتحطيم للاملاك العامة والخاصة، ورشق قوات الدفاع المدني بالحجارة مما تسبب في اصابة عدد منهم، وعند وصول قوة من البيشمركة إلى شارع البرلمان تمت مهاجمتها، واصيب عدد من افرادها.
وقد توجه المحتجون إلى وزارات (التربية، المالية والاقتصاد والاوقاف والشؤون الدينية)، وقام عدد منهم بالتوجه إلى شارع الستين وهاجموا فندق (فان رويال) والحقوا به اضراراً مادية. كما قاموا بحرق ناد اجتماعي بالاضافة إلى محل لبيع المشربات الروحية ./انتهى
|